دندشة مصرية منتدى اخبارى يهتم بالرياضة والاخبار العربية والعالمية واجمل الصور الجميلة المجانية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتاوى الجوال الاسلامى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير المؤسس
المدير المؤسس


ذكر
الحصان
عدد المساهمات : 6050
نقاط : 25371
احترام القوانين : 29
تاريخ التسجيل : 25/08/2009
العمر : 26
العمل/الترفيه : مصمم ومبرمج

مُساهمةموضوع: فتاوى الجوال الاسلامى   الأحد ديسمبر 05, 2010 5:52 pm

حُـكـم رسالة ( سـنـوحّـد الدعـاء )
في هذه الأيام تم تناقل رسالة عبر الجوال تزيد ونتقص !
منها :
( سنوحّـد الدعـاء على اليهود والنصارى ... أرسلها لأكبر عدد واحتسب الأجر )

فوقع في نفسي منها شيء
ثم سُئلت عنها فقلت : مثل هذا لا يصلح
ومن أراد أن يدعو فليدعوا بنفسه ولا يمنع أن يُذكّر غيره في تلك الساعة
ولكن لا يكون هناك اتفاق على ذلك في يوم مُعيّن .
ثم سألت عنها شيخنا الشيخ د. عبد الكريم الخضير فقال : لا يصلح .
يعني توحيد الدعاء في يوم معين .

والله أعلم .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
انتبه !! لا تنشرها

<blockquote>الحمد لله وبعد .
</blockquote>
وصلني على جوالي عبارة نصها :
" رؤية صالحة تدعو أهالي الخليج لقراءة سورة الأنعام الليلة . انشر للأهمية " .

أخي المسلم : احذر من مثل هذه الرسائل التي تصل إلى جوالك ، ولنا وقفات مع هذه العبارة وغيرها مما ينتشر بين الناس عند وقوع مثل هذه الفتن :
الوقفة الأولى !!! رؤية صالحة . ربما تكون رؤية صالحة ولكن هل يبنى عليها حكم شرعي ؟
قبل
الجواب على السؤال لا بد من ذكر قواعد مهمة في موضوع الرؤى والأحلام لكي
يكون المسلم على بينة من دينه ، فلا تختلط عليه الأمور ، ولا يغتر بمثل
هذه الرسائل التي تصل عبر الجوال أو غيره من الوسائل الأخرى .

قواعد في موضوع الرؤى والأحلام :
أولا : التفريق بين الرؤيا والحلم :
الرؤيا
والحلم من المترادفات ، والرؤيا والحلم وإن كان كل منهما يحدث في النوم
إلا أن الرؤيا اسم للمحبوب ، فلذلك تضاف إلى الله ، وأما الحلم فإنه اسم
للمكروه فيضاف إلى الشيطان ، ودليل ذلك :

‏عن ‏‏أبي قتادة ‏‏يقول :‏ سمعت النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏يقول :‏ « ‏الرؤيا من الله ، والحلم من الشيطان ... » الحديث رواه البخاري (5747) ، ومسلم (2261) .
ثانيا : رؤيا الأنبياء وحي :
{ فلما أسلما وتله للجبين . وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا } [ الصافات : 102 – 104 ] .

والرؤى
شغلت حيزا كبيرا من سورة يوسف عليه السلام ، قال تعالى : { إذ قال يوسف
لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين } [
يوسف : 4 ] ، وقد ذكر الله تعالى في آخر السورة تأويل هذه الرؤيا على لسان
يوسف فقال تعالى : " وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا
" [ يوسف : 100 ] .

ونبينا
صلى الله عليه وسلم كان له نصيبا من الرؤى قال تعالى : { لقد صدق الله
رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم
ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا } [
الفتح : 27 ] .

والنصوص في هذا الباب كثيرة جدا ، ونكتفي بهذه الشواهد .
ثالثا : رؤيا غير الأنبياء لا يؤخذ منها حكم شرعي :
إن
من منهج أهل السنة والجماعة أن الرؤى والأحلام لا يؤخذ منها حكم شرعي ،
ولو كان الذي رأى الرؤيا من كان في الصلاح والتقوى ، وأما الصوفية فإن من
مصادر التلقي عندهم المنامات ، فهم يعتبرون المنامات تشريعا .

قال
الإمام النووي رحمه الله : لو كانت ليلة الثلاثين من شعبان ، ولم ير الناس
الهلال ، فرأى إنسان النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له : الليلة
أول رمضان لم يصح الصوم بهذا المنام ، لا لصاحب المنام ولا لغيره .ا.هـ.

وقال
أيضا : إن الرائي وإن كانت رؤياه حقا ، ولكن لا يجوز إثبات حكم شرعي بما
جاء فيها ، لأن حالة النوم ليست حالة ضبط وتحقيق لما يسمعه الرائي ، وقد
اتفقوا على أن من شروط من تقبل روايته وشهادته أن متيقظا لا مغفلا ولا
كثير الخطأ ، ولا مختل الضبط ، والنائم ليس بهذه الصفة .ا.هـ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (27/457) : الرؤيا المحضة التي لا دليل على صحتها ، لا يجوز أن يثبت بها شيء بالاتفاق .ا.هـ.
وقال
سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - : أما اعتماد
المنامات في إثبات كون فلان هو المهدي فهو مخالف للأدلة الشرعية ولإجماع
أهل العلم والإيمان ، لأن المرائي مهما كثرت لا يجوز الاعتماد عليها في
خلاف ما ثبت به الشرع المطهر ، لأن الله سبحانه أكمل لنبينا محمد صلى الله
عليه وسلم ولأمته الدين ، وأتم عليهم النعمة قبل وفاته عليه الصلاة
والسلام فلا يجوز لأحد أن يعتمد شيئا من الأحلام في مخالفة شرعه عليه
الصلاة السلام .ا.هـ.

وبعد نقل النصوص عن العلماء نجد أن رسالة الجوال فيها المخالفات التالية :
أن
الرؤيا فيها حكم شرعي ، وهو قراءة القرآن ، وكما نعلم أن قراءة القرآن أمر
تعبدي ، والأصل في العبادة التوقيف أي أنه لا بد من نص لفعل العبادة ،
والشارع لم يشرع لعباده قراءة سورة الأنعام حال الفتن ، أو الحرب ، أو غير
ذلك .

أن ما ورد من الأحاديث في فضائل قراءة سورة الأنعام لا يثبت منها شيء ، ومن ذلك :
- عن ابن عباس قال : نزلت الأنعام بمكة ليلا جملة واحدة حولها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح . رواه الطبراني في الكبير (12/215) ، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان ، وهو ضعيف .

- عن جابر قال : لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال « لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق » رواه الحاكم في " المستدرك " (2/314) ، ثم قال : صحيح على شرط مسلم .
وتعقبه الذهبي بقوله : " لا والله ، لم يدرك جعفر السدي ، وأظن هذا موضوعا .ا.هـ.

-
عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « نزلت سورة
الأنعام معها موكب من الملائكة سد ما بين الخافقين لهم زجل بالتسبيح ,
والأرض بهم ترتج " ورسول الله يقول " سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم
" .
رواه الطبراني في الأوسط (3317) ، وبعض رجاله لم نجد لهم ترجمة .

-
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" نزلت علي سورة
الأنعام جملة واحدة وشيعها سبعون ألفا من الملائكة لهم زجل بالتسبيح
والتحميد »
رواه الطبراني في " الأوسط " (3316) ، وفي إسناده يوسف بن عطية الصفار ، وهو متروك .

فهذه الأحاديث لا يثبت منها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ما وجه تخصيص أهل الخليج بهذا الفعل ؟! فكما نعلم أن الحكم يكون عاما لجميع الناس .
قد يقول قائل بسبب ما قد يصيبهم من آثار الحرب .
فالجواب :
الحرب
لم تقع بعد لو سلمنا جدلا بصحة الفعل وهو قراءة سورة الأنعام ، ولو وقعت
فلا يتعبد الله بأمر لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم .

العلاقة بين صحة الرؤيا وصدق الشخص أمر مهم ، والدليل على ذلك :

‏عن ‏‏أنس بن مالك ‏أن رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال ‏: « ‏الرؤيا
الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة »
رواه البخاري .

ونحن لا نعرف صدق الناقل لهذه الرؤيا ، بل هو مجهول الحال .
قد يكون صاحب الرؤيا ممن يروج مثل هذا الكذب فيدخل في الوعيد الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم .
‏عن ‏‏ابن عباس ،‏ عن النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال :‏‏ « من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل ... » الحديث . رواه البخاري .
‏عن ‏‏ابن عمر ‏أن رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال : « إن‏ من أفرى الفرى أن يري عينيه ما لم تر » رواه البخاري .
وختاما :
أخي المسلم
؛ كن على حذر من مثل هذه المنامات ، ولا تنطلي عليك فتبادر بإرسالها
مباشرة فتقع في المحذور ألا وهو نشر بدعة ، فيكون عليك وزرها ووزر من عمل
بها إلى يوم القيامة .

‏عن ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏‏قالت ‏: ‏قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم :‏‏ « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد » رواه البخاري (2697) ، ومسلم (1718) .

وفي لفظ مسلم : « من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد »


رسالة جوال خطيرة


<blockquote>
سألني أحد الأخوة عن رسالة وصلته عبر الجوال نصها :

</blockquote>
بخيل مات طلع له بيتين في الجنة . باع واحد وأجر الثاني ، وسكن مع أخيه في جهنم .

فأقول : عياذاً بالله من غضب الله وسخطه وأليم عذابه

هذا من الاستهزاء بالأمور الغيبية مثل الجنة والنار .

وهي لا شك أنها مما جاءت في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
والإيمان بهما جزء من الإيمان باليوم الآخر

فليحذر المسلم أن يتلاعب بالأمور الغيبية أو يجعلها مجالا للطرفة والنكتة أو الاستهزاء والسخرية

فإن المنافقين قيل لهم : ( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) وكان ذلك مقابل كلمات قالوها في حملة هذا الدين لا في الدين نفسه .

فـلـيُـتـنـبّـه لذلك فهو غاية في الخطورة .

نسأل الله السلامة والعافية .

والله أعلم .

استعمال الجوال في الطائرة



السؤال


ثبت ضرر الجوال على أجهزة الملاحة
الجوية في الطائرة، واستعماله في الطائرة قد يعرض الطائرة للخطر. فما حكم
استخدام الجوال من قبل الركاب على متن الطائرة؟ مع العلم أن النظام يمنع
منعًا باتًا استعماله على متن الطائرة؟



الجواب : أجاب عنها / فضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين

إذا كان النظام يمنع من استعماله
مطلقًا فإنه لا يجوز استعماله حتى وإن لم يؤثر على الطائرة؛ لأن الطائرة
ملك للجهات المسئولة عنها فإذا قرر صاحب الطائرة أو المسئول عنها ألا
يستعمل الجوال فإنه لا يجوز استعماله حتى وإن لم يكن ضررًا على الطائرة،
فإن كان ضررًا على الطائرة كان ذلك أشد منعًا وأشد إثمًا.


مصدر الفتوى: إعلام المسافرين ببعض آداب وأحكام السفر وما يخص الملاحيين الجويين - ص 70 [ رقم الفتوى في مصدرها: 146]

استخدام نغمات موسيقية في الهاتف الجوال



السؤال:
هل
استخدام التليفون المحمول الذي به نغمات فيه شبهة ، لأن هذه النغمات تعتبر
موسيقى أم لا ؟ و بصراحة يمكن أن أتجنب هذه الشبهة باستخدام تليفون محمول
يكون جرسه آية قرآنية.


الجواب:
الحمد لله
وضع نغمات الهاتف الجوال على الأصوات الموسيقية منكر ومحرم ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نصّ على تحريم المعازف حيث قال :

" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف .. " الحديث ، رواه البخاري (5590)

وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين ؛ أولهما : قوله
صلى الله عليه وسلم : " يستحلون " فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف
هي في الشرع محرمة ، فيستحلها أولئك القوم .

ثانيا : قرن المعازف مع المقطوع بحرمته وهو الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة لما قرنها معها ( السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف )
.

قال شيخ الإسلام رحمه الله : فدل هذا الحديث على تحريم المعازف ، والمعازف
هي آلات اللهو عند أهل اللغة ، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها . مجموع
الفتاوى (11/535 )
.

وآلات اللهو هي آلات الموسيقى .

ويمكن الاستغناء عن هذه النغمات المحرمة بضبط الهاتف على نغمة الجرس المعتادة أو غيرها مما لا يُعدّ من النغمات الموسيقية .

وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن حكم النغمات الموسيقية في الجوال
فأجابت : " لا يجوز استعمال النغمات الموسيقية في الهواتف أو غيرها من
الأجهزة ، لأن استماع الآلات الموسيقية محرم كما دلت عليه الأدلة الشرعية
ويُسْتَغْنَى عنها باستعمال الجرس العادي . وبالله التوفيق [ مجلة الدعوة
العدد 1795 ص 42 . ]


وقد ذكر السائل أنه يمكنه ضبط جرس
هاتفه على آية قرآنية ، والأولى أن لا يفعل هذا ، فإنه يُخشى أن يكون في
هذا نوع امتهان للقرآن الكريم ، فإن الله تعالى أنزل القرآن ليكون كتاب
هداية يهدي للتي هي أقوم ، فيُقرأ ، ويُرتَّل ، ويُتَدبر ، ويُعمَل بما
فيه ، لا ليكون وسيلة تنبيه .

فيكفي السائل أن يجعل هاتفه على نغمة الجرس المعتادة .

والله تعالى أعلم .




السؤال:
ما رأي فضيلتكم فيما يُسمع من نغمات الجوال المزعجة بصوت الموسيقى والحرص عليها وتناقلها حتى أصبحت تُسمع في المساجد ؟.

الجواب:
الحمد لله
وضع نغمات الجوال على الأصوات
الموسيقية منكر ومحرم ويزاد شناعةً وقبحاً وتحريماً ونكارةً عندما يكون في
بيوت الله وهي المساجد لأن في ذلك إعلاناً للباطل والمحرم في هذا المكان
الفاضل فيكون إثم صاحبه أشد ووزره أعظم ومعلوم أن النبي صلى الله عليه
وسلم قد نصّ على تحريم المعازف وهي التي تصدر الأصوات الموسيقية وهذه
الجوالات مسجل فيها هذه الأصوات تذاع منها وتتكرر في كل مكالمة تأتي إلى
صاحب الجوال وليت شعري ماذا سيكتب في صحائف هؤلاء الذين تعزف جوالاتهم
بالموسيقى في بيوت الله أثناء الصلاة فيشوشون على أنفسهم وعلى غيرهم
ويجعلون صوت الباطل ومزمار الشيطان يرتفع في بيوت الله .


ألا
يتقي هؤلاء ربهم ويتوبون إليه ويقلعون عما هم فيه ويغيرون هذا المنكر
خصوصاً وأن البديل المباح موجود من الأصوات الأخرى العادية غير الموسيقية
في اختيارات أجراس الهاتف .


ومما
ينبه عليه أن جرس الهاتف وإن كان على صوت مباح فإنه ينبغي أن يكتم ويغلق
قبل دخول المسجد منعاً للتشويش على عباد الله المصلين .


والله المستعان وإليه المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله .

الشيخ محمد صالح المنجد

السؤال:
الهواتف الخلوية " الجوال " شيء جيد ،
ولكن عندما يأتي بها الناس إلى المساجد ، ولا يغلقونها ، وتبدأ بالصفير
والرنين أثناء الصلاة ، تكون مصدراً للإزعاج وتشتيت تركيز المصلين . ما هو
حكم الإسلام في هذا الموضوع ( الظاهرة ) ؟.


الجواب:
الحمد لله
حرص الإسلام على أن تكون صلاة المسلم
كاملة الخشوع والخضوع بعيدة عما يلهي عن الصلاة والانشغال بغيرها عنها ومن
الأمور التي راعاها الإسلام في ذلك :


1
ـ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه
وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه
فسجد عليه " . رواه البخاري ( 1150 ) ومسلم ( 620 ) .


قال الحافظ ابن حجر :
لأن الظاهر إن صنيعهم ذلك لإزالة التشويش العارض من حرارة الأرض . " فتح الباري " ( 1 / 493 ) .

2
ـ عن عائشة : " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فنظر
إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني
بأنبجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي . وقال هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كنت أنظر إلى علَمها وأنا
في الصلاة فأخاف أن تفتنني " . رواه البخاري ( 366 ) ومسلم ( 556 )
.

3
ـ عن عائشة : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أقيمت الصلاة وحضر
العَشَاء فابدءوا بالعَشَاء " . رواه البخاري ( 5148 ) ومسلم ( 558 )
.

قال الحافظ :
وقال الفاكهانى : ينبغي حمله على العموم نظراً إلى العلة وهي التشويش المفضي إلى ترك الخشوع . " فتح الباري " ( 2 /160 ) .

4
ـ عن أبي صالح السمان قال : رأيت أبا سعيد الخدري في يوم جمعة يصلي إلى
شيء يستره من الناس فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه فدفع أبو
سعيد في صدره فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه فعاد ليجتاز فدفعه
أبو سعيد أشد من الأولى فنال من أبي سعيد ثم دخل على مروان فشكا إليه ما
لقي من أبي سعيد ودخل أبو سعيد خلفه على مروان فقال مالك ولابن أخيك يا
أبا سعيد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء
يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله
فإنما هو شيطان " . رواه البخاري ( 487 ) ومسلم ( 505 )
.

قال الزرقاني :
" فإنما هو شيطان " أي : فِعله فعل الشيطان ؛ لأنه أبى إلا التشويش على المصلي . " شرح الزرقاني " ( 1 / 442 ) .

5
ـ عن أبي سعيد قال : " اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد
فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال : ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين
بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة - أو قال في الصلاة - " .
رواه أبو داود ( 1332 )
.

نلاحظ
في هذا الحديث الأخير أن الرسول صلى الله عليه وسلم ينهى الناس أن يشغل
بعضهم بعضاً عن الصلاة بالصلاة أو بقراءة القرآن فلم يرض صلى الله عليه
وسلم أن تكون صلاة أحد أو قراءته مشغلة لصلاة أحد .


الخلاصة :
أن الإسلام حث على الخشوع في الصلاة
والاستقامة فيها ، وما نرى هذه الهواتف المتنقلة في الحالة التي ذكرت إلا
سبباً لضياع الخشوع من الصلاة لأن فيه تشويشاً مضراً بروح الصلاة
والطمأنينة فيها .


فننصح
الأخوة الذين يملكون مثل هذه الأجهزة ألا يتركوها قابلة للاستقبال في وقت
الصلاة أو أن يجعلوها في وضع الاستقبال الصامت لدفع الضرر الذي قد يقع على
المصلين .


والله أعلم .


السؤال:
يوجد في كثير من الهواتف الجوالة نغمات جرس موسيقية ، فهل يجوز وضع هذه النغمات بدلاً من الجرس العادي ؟.

الجواب:

الحمد لله
لا يجوز استعمال النغمات الموسيقية
في الهواتف أو غيرها من الأجهزة لأن استماع الآلات الموسيقية محرم كما دلت
عليه الأدلة الشرعية ويستغنى عنها باستعمال الجرس العادي . وبالله التوفيق
.


وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


الســؤال
ما حكم نغمات الجوال التي تكون على لحن الأغاني؟ وما حكم النغمة التي تأتي مع الجوال؟

الفتــوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:[/size]



فنغمات الجوال
التي تكون على صوت الموسيقى وألحان الأغاني محرمة، سواء جاءت مع الجوال أم
ألفّها صاحبه، وذلك لعموم الأدلة في تحريم الموسيقى والأجراس، ومن أدلة
تحريم الموسيقى قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري وغيره عن
أبي مالك الأشعري: ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر
والمعازف.

ومن أدلة تحريم صوت الجرس أو كراهته قوله صلى الله عليه وسلم الذي رواه الإمام مسلم وأبو داود: الجرس مزامير الشيطان.
وروى الإمام أحمد أن عائشة رضي الله
عنها دُخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن، فقالت: لا تدخلوها عليّ إلا
أن تقطعوا جلاجلها، وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا
تدخل الملائكة بيتاً فيه جرس.

والجُلجُل: جرس يعلق في أعناق الدواب.
وقد علل أهل العلم سبب منافرة
الملائكة للجرس بأنها من أجل صوته، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث
المتقدم: الجرس مزامير الشيطان.

فعلى المسلم أن يتقي الله، وأن يغير النغمات الموسيقية لنغمات عادية، وهذا أمر ممكن ومتاح بحمد الله.
والله أعلم.

المفتـــي : مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


السؤال
حكم وضع النغمات الموسيقية بالجوال وما توجيه فضيلتكم لأصحاب محلات الجوال لمن يضع النغمات بجوالات الشباب وياخذ فلوس عليها .

أجاب عن سؤالك أ.د عبدالله بن محمد الطيار

الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
الموسيقى محرمة بالجوال وغيره؛ لكنها
أعظم حرمة إذا كانت بالجوال؛ لأن في ذلك أذية للناس حيث يسمعونها إذا تم
الاتصال على الجوال، وهذا داخل في أذية المؤمنين، ومن آذى المؤمنين فقد
احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً
وَإِثْماً مُبِيناً) الأحزاب:58.

ويشتد الإثم إذا كان صاحب المحل يضع
النغمة، ويساعد الشاب على الإثم والعدوان وهذا من التعاون على الأمر
المحرم وقد نهانا الله جل وعلا عن التعاون على الحرام فقال:( وَلا
تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة:2) وإذا كان هؤلاء
يأخذون أجرة على ذلك فهذا الكسب الخبيث المحرم، ومن أكل المال بالباطل،
وقد نهانا الله جل وعلا عن أكل المال بالباطل (وَلا تَأْكُلُوا
أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ )البقرة:188.

وليعلم هؤلاء أن طيب المطعم من أسباب
إجابة الدعاء، وأن الكسب الخبيث مانع من إجابة الدعاء، قال صلى الله عليه
وسلم (أطب مطعمك تكن مجاب الدعوة) وذكر صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل
السفر أشعثَ أَغْبَر يَمُدُ يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام
ومشربه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له رواه البخاري ومسلم.

نسأل الله بمنه وكرمه أن يجعلنا من المتعاونين على الخير، إنه ولي ذلك، والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وصحبه أجمعين.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
سبـכـــآטּ اللــــــہ وبـכــمده ۩ سبـכــآטּ اللــــــہ العظيمـے
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maxio-b.blogspot.com/
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: فتاوى الجوال الاسلامى   الإثنين ديسمبر 06, 2010 10:26 pm

بارك الله فيك أخى الكريم

وجزاك خيرا

اشكرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتاوى الجوال الاسلامى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دندشة مصرية :: قسم الجوال Mobile Section :: برامج جوال جديدة - برامج جوال جيل ثالث - برامج جوال نوكيا - برامج جوال 2012-
انتقل الى: