دندشة مصرية منتدى اخبارى يهتم بالرياضة والاخبار العربية والعالمية واجمل الصور الجميلة المجانية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اتفاق المصالحة الفلسطينية ثمرة للثورة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير المؤسس
المدير المؤسس


ذكر
الحصان
عدد المساهمات : 6050
نقاط : 25371
احترام القوانين : 29
تاريخ التسجيل : 25/08/2009
العمر : 26
العمل/الترفيه : مصمم ومبرمج

مُساهمةموضوع: اتفاق المصالحة الفلسطينية ثمرة للثورة المصرية    الثلاثاء مايو 10, 2011 10:38 am







اتفاق المصالحة الفلسطينية ثمرة للثورة المصرية


- السفير كمال: طي صفحة الماضي والتقارب الجماهيري يعزز المصالحة
- السفير صبيح: لا بد من دعم عربي كامل لمواجهة الضغوط الصهيوأمريكية
- عسيلة: الثقة في مصر بعد الثورة سبب نجاح المصالحة بين حماس وفتح
- سيف الدولة: الزخم والضغط الشعبي ساعد القيادة في إتمام الاتفاق

تحقيق: أحمد الجندي
أعادت ثورة الخامس والعشرين من يناير لمصر هيبتها ومكانتها
الرائدة في المنطقة العربية، التي أفقدها إياه النظام المخلوع، الذي آثر
تنفيذ المصالح الصهيونية على مصلحة مصر العليا، وتحقيق ريادتها السياسية في
المنطقة، وكانت أهم إنجازات الثورة المصرية إتمام المصالحة الفلسطينية في
وقت قياسي؛ حيث نجحت في لمِّ شمل الفرقاء الفلسطينيين الذين شتتهم لسنوات
عمالة النظام السابق، وهو ما أثار غضب الصهاينة والأمريكان الذين يرون في
وحدة الصف الفلسطيني خطرًا كبيرًا يهدد أمنهم المهتز.


لقد أثار توقيع الفصائل الفلسطينية على المصالحة، استياء
الصهاينة الذين أعلنوا رفضهم القاطع لها، ومنعوا عن السلطة الفلسطينية
عوائد الضرائب؛ للضغط عليها للعدول عن إتمام المصالحة بعد فشلهم في التأثير
على مصر بعد خلع حليفهم.


ولكن مخاوف عدة تطرح نفسها بعد سنوات الشقاق والخلاف حول فرص
نجاح هذه المصالحة الوليدة واستمرارها، وما الضمانات الحقيقية لتحقيق هذا
النجاح في ظلِّ اختلاف الإيديولوجيات والرؤى بين الفصائل الفلسطينية، فضلاً
عن المعوقات الخارجية سواء التي ظهرت من قبل الصهاينة أو الأمريكان أو
حلفائهم من الأنظمة العربية القائمة، (إخوان أون لاين) يجيب على هذه التساؤلات في سطور التحقيق التالي:


بدايةً يقول السفير سعيد كمال الأمين العام المساعد للشئون
الاقتصادية بجامعة الدول العربية: إن فرص نجاح المصالحة الفلسطينية أكثر من
فرص الانشقاق، موضحًا أن مساعي التقريب بين الفصائل الفلسطينية ليست وليدة
اليوم ولكنها ممتدة منذ زمن بعيد، ويضيف أنه أشرف على أول لقاء بين عرفات
ومحمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس في منزل الفلسطيني إبراهيم غوشة
أحد شيوخ الإخوان المسلمين بالأردن، وكان يرافقهم علي المصري، وهاني الحسن،
وأبو الطيب مسئول القوة 17 للرئيس عرفات.


ويستطرد: كل فصيل فلسطيني له تجربته في المقاومة والعمل
السياسي، والفرق بينهم هو المدة الزمنية، موضحًا أن الضمان الوحيد لنجاح
المصالحة في استمرار التواصل بين الفصائل على كلِّ المستويات وليس القيادات
فقط، فلا بد من التقارب الجماهيري بين أنصار فتح وحماس، وتواصلهم في العمل
النقابي والطلابي.


ويضيف: أرجو ألا يؤثر الماضي القريب على قرارات الفصائل
الفلسطينية، مطالبًا بإلغاء وحذف ما حدث في السنوات الماضية من خلافات
واتهامات وتحريضات وحملات إعلانية من ذاكرة الجميع؛ لكي تنجح المصالحة.


ويقول: أضمن دائمًا أن لدى فتح وحماس والجهاد حل جميع المشكلات
العالقة، مطالبًا بأن تتفاهم الفصائل الفلسطينية فيما بينها، وأن لا يكون
هناك تنافس على الأهداف الرئيسية، ولكن من الممكن أن يكون التنافس في
التكتيك فقط.


ويؤكد حقَّ الشعب الفلسطيني الذي يعشق وطنه في أن يعيش حرًّا
على أرضه، وأن يقاوم المحتل في ظلِّ الظروف الدولية والعربية والإسلامية
التي تظهر عدم استعداد أي طرف للدخول في حرب، مشيرًا إلى أن المقاومة حقٌّ
مشروع للشعب الفلسطيني، ولكن في وقت معين وبتنسيق معين وليس من خلال تنافس
كل فصيل على حدة.


ويثمن الدور المصري في إتمام المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى
أن مصر لا تترك قضية في عالمها العربي، وخاصةً القضية الفلسطينية إلا وتسعى
لحلها.



الدعم العربي
<table style="WIDTH: 341px; BORDER-COLLAPSE: collapse; HEIGHT: 253px" width="341" align="left" bgcolor="#e6f7e4" border="1">

<tr>
<td width="100%"> </td></tr>
<tr>
<td width="100%">
السفير محمد صبيح</td></tr></table>
ويوضح
السفير محمد صبيح، مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية لشئون فلسطين،
أن الفصائل الفلسطينية وقَّعت فيما بينها على اتفاق بالأحرف الأولى
للمصالحة، وسيتم غدًا بإذن الله التوقيع على الأوراق النهائية للمصالحة،
موضحًا أن الظروف الحالية التي تمرُّ بها الدولة الفلسطينية دفعت الفصائل
إلى الذهاب للوحدة الوطنية.


ويوضح أن هناك ثمة عقبات تعترض إنجاح المصالحة واستمرارها أهمها
الضغوط الصهيونية والأمريكية، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية تتعرض
لضغوط شديدة من قبل الصهاينة والأمريكان مثل وقف الأموال المستقطعة لصالح
الشعب الفلسطيني البالغة 107 ملايين دولار، وهو ما سيؤثر على رواتب
الموظفين، موضحًا أن الصهاينة سبق لهم وأن حجزوا هذه الأموال لمدة عامين في
عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، مطالبًا بدعم عربي كامل للفلسطينيين
لمواجهة هذه الضغوط.


ويضيف أن حكمة الفصائل الفلسطينية وحرصها على مستقبل الشعب
الفلسطيني ومقدساته ستقضي على كلِّ المشكلات والخلافات القديمة بين الفصائل
تغليبًا للمصلحة الوطنية الفلسطينية.


ويستطرد: أن الثورة المصرية وتغيير نظام الحكم في مصر فتح
الأبواب أمام إتمام المصالحة الفلسطينية، فضلاً عن التغيرات التي طرأت على
الوضع الفلسطيني الداخلي، وفشل مساعي وقف الاستطيان، واستخدام الأمريكان
لحقِّ الفيتو، بالإضافة إلى وضع حماس في ظل الحصار المفروض عليها.


ويؤكد أن إصرار الفصائل الفلسطينية على الوحدة ومطالبة الشعب
الفلسطيني بها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وخروجه في مظاهرات
منادية بالوحدة من أهمِّ محركات هذه الوحدة، وأكبر ضامن لها.


وحول ما إن كان هناك تنازلات من قِبَل أحد الفصائل عن مواقفه
السابقه قال: "لا أستطيع أن أقول إن الأخ يتنازل لأخيه، ولكن الأخ يكرم
أخاه"، مشيرًا إلى أنه كانت هناك مساعدات من قبل الفصائل لتقريب وجهات
النظر.



عودة الثقة
ويؤكد صبحي عسيلة الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية
والإستراتيجية والمتخصص في الشأن الفلسطيني، أن المصالحة بين الفصائل
الفلسطينية ستنجح هذه المرة؛ بسبب الرغبة الجارفة من حماس وفتح، مشيرًا إلى
أن كليهما لم يصبح لديه ما يمكن الارتكاز عليه في ظلِّ تغير الأوضاع في
مصر وسوريا.


ويضيف أن الوضع الراهن فرض على الطرفين التجاوب مع الورقة
المصرية في ظلِّ الظرف الإقليمي الضاغط على حماس وفتح، وهو ما يعزز فرص
نجاحها.


ويوضح أن ضمان نجاح أي مصالحة هو الطرفان أنفسهما؛ لأن كليهما
يرى في هذه الورقة الملاذ الأخير له، والطريق الوحيد للاستقرار، مشيرًا إلى
أن الرجوع منه سيكلف مَن يرجع كثيرًا.


ويقلل من قيمة المعوقات الموجودة التي تعترض المصالحة في ظلِّ
الرغبة التي عبَّرت عنها الفصائل في المصالحة والتوقيع على الورقة المبدئية
رغم القضايا العالقة مثل التشكيل الحكومي، والملف الأمني ومنظمة التحرير،
موضحًا أن التقارب سيسهل حلَّ كل هذه المشكلات.


ويقول: إن الثورة المصرية أثَّرت بشكل كبير في إتمام هذه
المصالحة؛ لأن حماس غيَّرت موقفها بناءً على تغير النظام الذي كانت لا تثق
به وتراه منحازًا للسلطة الفلسطينية، فمصر الآن أصبحت أكثر ثقة في موقف
الطرف الوسيط الذي لا ينحاز لأي من الطرفين، وهو ما سهَّل المصالحة.



الزخم الشعبي
<table style="WIDTH: 361px; BORDER-COLLAPSE: collapse; HEIGHT: 262px" width="361" align="left" bgcolor="#e6f7e4" border="1">

<tr>
<td width="100%"> </td></tr>
<tr>
<td width="100%">
م. محمد عصمت سيف الدولة </td></tr></table>
ويرى المهندس محمد عصمت سيف الدولة الخبير في الشأن الفلسطيني
أن هناك بعض الغموض الذي يكتنف المصالحة الفلسطينية وبنودها؛ بسبب تباين
المواقف بين السلطة التي تعترف بالكيان الصهيوني وترفض حمل السلاح ضدها،
وحماس التي ترفض الاعتراف بالكيان وتقود المقاومة، متسائلاً عن أيهما سيقدم
تنازلات للآخر.


ويستطرد: "ولكن الإشارة الإيجابية التي يراها هي تهديد الكيان
الصهيوني الذي يقف ضد المصالحة، ويتخذ إجراءات انتقامية ضدها مثل منع
الأموال المستقطعة عن الفلسطينيين، وهو ما يعني أن المصالحة لا ترضي
الكيان، وتسير في المسار الصحيح.


ويرى أنه لا بد من وجود زخم وضغط شعبي يساعد القيادة السياسية
في مصر وحماس والسلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذا الزخم الشعبي هو
الضمان الوحيد لنجاح المصالحة، على غرار المليونيات التي كانت في الثورة
المصرية.



الحق التاريخي
<table style="WIDTH: 361px; BORDER-COLLAPSE: collapse; HEIGHT: 262px" width="361" align="left" bgcolor="#e6f7e4" border="1">

<tr>
<td width="100%"> </td></tr>
<tr>
<td width="100%">
م. عبد العزيز الحسيني</td></tr></table>ويقول
المهندس عبد العزيز الحسيني أمين عام اللجنة الشعبية للمقاطعة: إن
المصالحة الفلسطينية ظلت كالولادة العسرة؛ بسبب دور النظام المصري المخلوع
في إعاقة هذه المصالحة، بسبب تواطئه مع الكيان الصهيوني، موضحًا أن النظام
المصري الحالي وإن كان لا يرضى بنسبة 100% إلا أنه يميزه أنه يتعامل بصورة
طبيعية مع الملف، ويتخذ موقفًا معتدلاً، وهو ما سيسهم في إنجاح المصالحة.


ويرى أن أهم ضمان لنجاح المصالحة الوطنية الفلسطينية هو عدم
التنازل عن أي من الثوابت التاريخية للشعب الفلسطيني، الذي لا يملك أي فصيل
أو سلطة المساس بها، وألا يكون هناك أي تدخلات من الأنظمة العربية لإفساد
المصالحة أو استقطاب أطرافها لخلق نزاع بينها، موضحًا أن مصر تساند القضية
الفلسطينية، أما الأنظمة العربية فكانت تساعد فصائل فقط.


ويوضح أن هناك معوقات عدة في طريق المصالحة الفلسطينية من جانب
الكيان الصهيوني الذي يمارس ضغوطًا شديدةً على السلطة الفلسطينية،
والأمريكان الذين يمارسون ضغوطًا أخرى على الأنظمة العربية التابعة لها،
وعلى سلطة عباس، مستبعدًا مصر من الخضوع لهذه الضغوط الأمريكية.


ويؤكد أن الثورة المصرية أسهمت بقوة في نجاح المصالحة
الفلسطينية في ظلِّ تعامل الحكومة المصرية الجديدة المتميز مع الملف،
وانتهاء الدور القديم الذي بدأه السادات بالتطبيع مع الصهاينة، وأنهاه
مبارك بتنفيذ أهدافهم، مشيرًا إلى أن مصر عندما تتحرك تحركًا منزهًا عن
الغرض يكون له تأثيرٌ كبيرٌ في حلِّ أي مشكلة قائمة.




سبـכـــآטּ اللــــــہ وبـכــمده ۩ سبـכــآטּ اللــــــہ العظيمـے
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maxio-b.blogspot.com/
 
اتفاق المصالحة الفلسطينية ثمرة للثورة المصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دندشة مصرية :: استراحه الفرسان Break :: الاخبار The nwes :: اخبار العالم العربي 2012 - اخر الاخبار - جديد الاخبار العالمية-
انتقل الى: