دندشة مصرية منتدى اخبارى يهتم بالرياضة والاخبار العربية والعالمية واجمل الصور الجميلة المجانية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن ثوره 25 يناير - مقال عن ثوره 25 يناير - مقالات عن ثوره الغضب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير المؤسس
المدير المؤسس


ذكر
الحصان
عدد المساهمات : 6050
نقاط : 25371
احترام القوانين : 29
تاريخ التسجيل : 25/08/2009
العمر : 26
العمل/الترفيه : مصمم ومبرمج

مُساهمةموضوع: بحث عن ثوره 25 يناير - مقال عن ثوره 25 يناير - مقالات عن ثوره الغضب   الثلاثاء مايو 10, 2011 1:20 pm

بحث عن ثوره 25 يناير - مقال عن ثوره 25 يناير - مقالات عن ثوره الغضب
ثورة , يناير بحث عن ثورة 25 يناير بحث عن ثوره 25 يناير - مقال عن ثوره 25 يناير - مقال عن ثورة الغضب بحث عن ثوره 25 يناير - مقال عن ثوره 25 يناير - مقال عن ثورة الغضب ثورة 25 يناير - بحث عن ثورة 25 يناير - بحث عن ثورة الغضب - مقال ثورة 25 يناير -



صور للثوره















مسميات الثورة:



في مصر والعالم العربي عموماً ، والاحتجاجات وتغييرات لاحقة في الحكومة ، وتسمى في الغالب ثورة 25 يناير ، وثورة الغضب ، وتسمى أحياناً ثورة الشباب ، ثورة اللوتس أو الثورة البيضاء . في بعض وسائل الاعلام انها كانت معروفة باسم "ثورة ال18 يوم".ويطلق عليها أيضا الثورة الضاحكة.


تعريف ثورة 25 يناير وبدايتها:


هي انتفاضة شعبية بدأت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 (2011-01-25) الموافق 21 صفر1432 هـ (وكان يوم 25 يناير/كانون الثاني هو اليوم المحدد من قبل عدة جهات وأشخاص أبرزهم الناشط وائل غنيموحركة شباب 6 أبريل وهو يوافق يوم عيد الشرطة في مصر.’

أسباب ثورة الغضب في مصر:


الأسباآب الغير مباشرة.


1- قانون الطوارئ
انتشار شرطة مكافحة الشغب شبه العسكرية من الأمن المركزي خلال ثورة 25 يناير

نظام الحكم في مصر هو جمهوري نصف رئاسي تحت قانون الطوارئ (قانون رقم 162 لعام 1958) المعمول به منذ سنة 1



وتتلخص أخلاقيات ثورة 25 يناير في عدة نقاط

1- الأرادة والأستمرارية في تحقيق ما يؤمن به شباب الأمة وكل شعبها
2- رفض الذل والأهانةورفض الفساد
3- الأيثار...إذ كان كل واحد منا يفضل الاخر على نفسه
4- الأحساس بجهاد الشعب الفلسطيني
5- احساس الغني بمعاناة الفقير المعدم
6- اتحاد المسلم والمسيحي وحماية كل منهما للأخر
7- الأهتمام بنظافة الوطن والأماكن والشوارع
8- الأتحاد والأتفاق على فكرة واحدة
9- المحافظة على سلامة الوطن وعدم تعريضه للخطر
10- حب البناءوحب التنمية واعادة الرخاء لمصرنا الحبيبة
11- الصلاة في أوقات واحدة ..
12- تحمل البرد وقلة الطعام
13- تنظيم وعمل اللجان الشعبية التي استمرت لما بعد الثورة
14- الوقوف في وجه المخربين المأجورين
15- تفهم الشعب جيدا" أن الجيش هو صمام أمن الوطن
16- تغذية الشعور بالانتماء.والولاء وحب الوطن
17- التمخض عن شعبا" مختلفا" عن ذلك الذي كان قبل الثورة، فهي ثورة في جميع المجالات والميادين.
18- الشعب أصبح ناجحا" في ادارة ما يخص التنمية والرخاء والتقدم

[b][b]
[/b][/b]

من مكاسب ثورة مصر :

1-استمرار الثورة التونسية والاصرار على تحقيق مكاسبها.
2-رفع حالة الطوارىء في الجزائر.
3-اقالة الحكومة الاردنية وتشكيل حكومة جديدة.
4-اعلان الرئيس اليمني عدم ترشيح ابنه في الانتخابات المقبلة.
5-توزيع مبلغ قدرة 1000 دينار لكل كويتي لرفع المستوى المعاشي.
6-زيادة رواتب الموظفين الاردنيين عشرين دينار وتخفيض اسعار المشتقات النفطية وتقليل الضرائب.
7-اعلان رئيس وزراء العراق نوري المالكي بعدم ترشيح نفسه للدورة الانتخابية القادمة.
8-اقالة وزير الطاقة القطري لتقصيرة في عمله.
9-مظاهرات في سوريا ... وقيام النظام البعثي بقمعها
10-اكثر من عشر مظاهرات في مناطق مختلفة في العراق لتحسين الخدمات....وما كان لهؤلاء الناس ان يتظاهروا لولا ثورة مصر...
11-مشاريع قوانين اصلاحية ستظهر بعد فترة الى حيز التطبيق في السعودية وقطر والبحرين وباقي دول الخليج.








12-قبول الواقع السوداني الجديد والقبول بنتائج الاستفتاء مهما تكن النتيجة.
13-توزيع مبلغ 15000 دينار لكل فرد عراقي تعويضا عن نقص في مواد غذائية استمر اشهر لكون العراق يعمل بآليه البطاقة التموينية.
14- فتح مواقع اليوتيوب والفيس بوك في سوريا.
15مظاهرات كبيرة شعبيه في عدة بلدان عربيه بعدما كسر شباب مصر حاجز الخوف.
نتائج ثورة 25يناير:



أدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير/شباط 2011 م, ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير2011 م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير يوم الجمعه عن تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد



مقالات من الصحف


بينما كانت الكاميرات والصور الحية تنقل مشهد
عشرات الآلاف من المصريين وهم يحتشدون في الميادين العامة في القاهرة
والاسكندرية والسويس والإسماعيلية وغيرها منددين بالحكومة وبالرئيس وكل ما
ينتمي

إلى الحكم في مصر ، وبينما كانت الأخبار تتنامى عن
صدامات وقتلى في السويس وجرحى في مناطق أخرى ، كانت صحيفة الأهرام
الحكومية تدبج مانشيتا لصفحتها الرئيسية يتحدث عن الاحتفالية الكبيرة التي
أقامها


المواطنون في مدن الجمهورية للشرطة ورجالها وكميات الزهور والحلوى التي
تم توزيعها والزيارات التي يقوم بها الشعب إلى نوادي الشرطة للتهنئة ،
بجوار مانشيت رئيسي آخر يتحدث عن اضطرابات شعبية في لبنان !!،


هذا التصرف الذي يمكن أن تضرب له عشرات الأمثلة مما
حدث في الإعلام المصري ، ربما يقربنا من تذكر توجعات الديكتاتور التونسي
الهارب زين العابدين بن علي عندما كان يتذلل لشعبه في لحظاته الأخيرة وهو
يقول : لقد ضللوني .


نفسها وقدرتهم ـ المعتقلين فقط ـ بخمسمائة مواطن ،
وهذه أول مرة يكون عدد المتظاهرين أقل من عدد المعتقلين!! ، ولكن هذا هو
مستوى صحافة نظام الرئيس مبارك الرسمية وهذه هي المستويات العقلية
لاختيارات صفوت الشريف للقيادات الصحفية المعبرة عن الحزب الحاكم .


التليفزيون الرسمي المصري كان ينسق مع قوات الشرطة في الشوارع بالتمهيد
لعملية الاستباحة التي تمت بعد منتصف الليل ضد المتظاهرين ، كان خيري
رمضان وتامر أمين يتحدثان عن أن المظاهرات كانت تسير


بشكل سلمي وعادي حتى تسللت لها جماعة الإخوان المسلمين ، وبالتالي كان لا بد من أن تتدخل قوات الأمن للتصدي لهذا الوضع الجديد ، وأنا لا أعرف كيف عرف خيري رمضان أن جماعة الإخوان تسللت

للمظاهرات وهو يحتسي الشاي في استراحة الفضائية
المصرية السابعة مساءا قبل بدء برنامجه ، ولكن خيري الذي كانت الصحافيات
يتواصين عند الدخول إلى مكتبه بالحرص على بقاء باب المكتب مفتوحا ، كان


يعمل في تلك اللحظة كضابط شرطة في إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية ، وليس كإعلامي أو صحفي ، كما كان التليفزيون

وموقع اتحاد الإذاعة والتليفزيون أكثر وحشية وهو يتحدث عن ضحايا يوم الغضب بأنهم "شهيد" من قوات الشرطة ، و"قتيلان" من المواطنين ، وهي جليطة وجريمة دستورية لا يمكن أن تحدث في دولة محترمة .

الشخصيات التي تتهم بشكل مباشر وأساس بجعل البلاد على أبواب ثورة شعبية
حقيقية اختفوا من المشهد ، لم يسمع أحد أو يرى أحد جمال مبارك أو أحمد عز ،
رغم أنهما اللذان أدارا أخطر الملفات السياسية الداخلية


طوال السنوات الماضية ، بما في ذلك الانتخابات المزورة ومجمل السياسات
والقرارات والقوانين والتعديلات الدستورية ، وهي التراكمات التي فجرت حالة الغضب التي تتمدد في مصر هذه الأيام ، اختفوا من


المشهد ، مما فتح باب التكهنات حول أسباب "الاختفاء" وعن مكانهما الآن ،
وهو اختفاء غريب ومثير ، ولا يوجد أي تفسير سياسي أو منطقي لهذا الاختفاء
غير القسري ، وربما بعض التفسيرات لا تصلح للنشر الآن .


في بيان الداخلية قال أن "رسالة المتظاهرين" وصلت ولم يعد هناك حاجة إلى التظاهر من جديد ، ولا أعرف من الذي فوض الداخلية

بالحديث عن "الرسالة التي وصلت" ، وإلى من وصلت الرسالة ، هل تعني أنها
وصلت إلى اللواء حبيب العادلي مثلا ، أم تعني أنها وصلت إلى الرئيس مبارك ،
ولماذا لم يقل الرئيس نفسه أن الرسالة وصلته ، لماذا اختفت


الدولة بكاملها وتركت "رجل الشرطة" في مواجهة أخطر أزمة يواجهها النظام
السياسي ، هل نفهم من ذلك أن النظام السياسي لم يعد لديه ما يقوله ، ولم
يعد لديه ما يقدمه ، ولم يعد لديه الجرأة على مواجهة الشعب إلا بهراوة .


ردود الأفعال الرسمية حتى الآن على الانتفاضة
الشعبية تعني أن هناك غيبوبة سياسية تشل قدرات الحكومة المصرية على التصرف
أو حتى الفهم ، أو أنها سلطة شاخت وأصبحت غير قادرة على التواصل السياسي مع


شعبها ، هذا على الرغم من أن العالم كله أصبح
يضع يده على قلبه الآن من المستقبل الغامض في مصر ، وبدون أدنى شك فإن هذا
القلق الدولي يضاعف من الارتباك الذي تعيشه القيادة السياسية المصرية الآن
، والأمر المؤكد الآن أن الجمهورية المصرية الرابعة قد انتهت سياسيا .






شعب رائع .. وجيش عظيم


انتصرت إرادة الشعب المصري ، بفضل الله
وعونه وعزته ، وانكسر الديكتاتور المتعجرف الذي أهان مصر وشعبها ومكانتها
طوال ثلاثين عاما ، وعلى الرغم من كل الحيل والحروب النفسية والأمنية
والقمعية التي مارسها في الأيام الأخيرة من الثورة بقصد إحباط المصريين
وكسر إرادتهم وإحساسهم بالعجز عن هزيمته

وإزالة كابوسه ، في
خطابه الأخير الذي ألقاه ولوح فيه ببقائه وأنه سيفعل ويفعل في الوقت الذي
كان الملايين ينتظرون خطاب التنحي ، رغم كل تلك الحيل والضغوط إلا أن إصرار
الثورة وعزيمتها وثقتها بالله وبطاقات الصمود المتفجرة في شبابها كانت
أكبر من مكره وأكبر من عناده الذي تحطم في النهاية وخرج غير مأسوف عليه .

الثورة المصرية المهيبة هي حدث غير مسبوق في التاريخ العربي الحديث ، لأنها ثورة
شعب حقيقية ، وليست صراع جنرالات أو انقلابات عسكر ، وهو ما يعطي الجميع
الأمل في تحولها إلى مصدر إلهام لكل الشعوب الصابرة والتي تعاني التهميش
والقهر مثلنا في المنطقة العربية ، وتمدد تلك الروح الوثابة والجسورة
والطامحة في الحرية والكرامة يمكن أن تحول بلادنا وأمتنا إلى فضاء الحرية
والعدل والكرامة والإنسانية ، محفوفة بقيم هذا الدين العظيم .

التحية واجبة للشعب
الجميل الرائع الذي قدم ملحمة إنسانية اعتبرها رئيس أكبر دولة في العالم
باراك أوباما في كلمته أمس أنها "ألهمت العالم" بإنسانيتها وسلميتها ،
ويحكي التفاصيل الدقيقة التي سردها في خطابه عن سلوك الشباب وتضامنهم
وأخلاقياتهم أثناء التظاهرات الاحتجاجية رغم ما قدموه من شهداء وجرحى ،

ويقول أن الثورة
المصرية غيرت صورة العربي المسلم في مخيلة المواطن الأمريكي ، لم يكن هذا
الجيل المصري الفتي بحاجة إلى من يعطيه دروسا نظرية في التسامح أو الحوار
أو احترام الخلاف أو التجرد أمام القيم السامية المشتركة ، لأن الجميع
كانوا يمارسون ذلك سلوكا يوميا في الميادين والشوارع وخاصة ميدان التحرير .

التحية أيضا واجبة
للجيش المصري العظيم الذي أدار الأزمة بمستوي من الحكمة والأخلاق الوطنية
والإنسانية النبيلة التي أذهلت العالم ، وكشفت عن أن الجيش المصري يمتلك
أخلاقيات وعقيدة عسكرية ببعد إنساني يعز مثيلها في أي مؤسسة عسكرية اليوم
حتى في العالم الأول إن صح التعبير ، أعلن الجيش المصري

منذ البداية أنه لن
يلوث يده بدم الشعب ، ولن يطلق الرصاص في صدور المواطنين ، ثم أعلن بعد ذلك
أنه يؤمن بالمطالب المشروعة للشعب ، في الوقت الذي كان يقوم فيه بحماية
الأمن الوطني بعد هزيمة وانكسار قوات الشرطة التي أعدها مبارك خصيصا لقمع
الاحتجاجات وسحق أي مظاهرات سلمية تندد بسياساته ،

ومع تطور الأحداث رفض
الجيش أن يقوم بانقلاب تقليدي ، وترك الرئيس المتعجرف والعنيد يخوض
مواجهته مع شعبه ، حتى اضطره الشعب في النهاية إلى الرحيل ، ليعلن الجيش
أنه يضمن تحقيق كل المطالب المشروعة للثورة الشعبية ، ثم يعلن بوضوح عقب
توليه مسؤولية السلطة أنه لن يكون بديلا عن الحكم المدني الذي يرتضيه الشعب
، هذا جيش عظيم وحضاري يفخر به كل مصري بل يفخر به كل عربي ومسلم .

والتحية واجبة أيضا
لكل عربي ومسلم من أهلنا وإخواننا وأصدقائنا في السعودية والكويت وفلسطين
واليمن وقطر والسودان والإمارات والعراق ولبنان وأوربا وأمريكا واستراليا
الذين لم تنقطع اتصالاتهم الهاتفية أو رسائلهم التي تتلهف على أخبار الثورة
وكأنهم يعيشون معنا في ميدان التحرير يقتلهم القلق وتخرج من

قلوبهم أصدق الدعوات
وأحرها بأن ينصر الله أهل مصر وشعبها ، إنهم ربما لم يدركوا أن اتصالاتهم
التي لم تنقطع يوميا وحماسهم كان يزيد من حماسنا ويمدنا بطاقات متجددة ،
ونشعر أننا نخوض معركة كل عربي ومسلم ضد الطغيان والظلم والاستكبار والفساد
.

أكتب لكم الآن وأنا
أعيش ليلة عيد ، عيد لم أشهد مثل فرحته في حياتي ، أتحرك من مكاني وأغير
بعض أحوالي حتى أتيقن من أني لست في حلم ، وأن ما أعيشه حقيقة واقعة ،
فالحمد لله أولا وآخرا ، وبورك هذا الشعب العظيم وبوركت هذه الأمة الصبورة
المعطاءة ، ورحم الله الشهداء ، وسيكون لنا ولكم معهم ومع أسرهم موقف واجب
يأتي قريبا بإذن الله ، وغدا نعيش أو يعيش أبناؤنا حياة أفضل وأياما أسعد ،
بإذن الله .



لو عندك اى معلومات اضافية ضيفها فى رد على الموضوع








سبـכـــآטּ اللــــــہ وبـכــمده ۩ سبـכــآטּ اللــــــہ العظيمـے
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maxio-b.blogspot.com/
 
بحث عن ثوره 25 يناير - مقال عن ثوره 25 يناير - مقالات عن ثوره الغضب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دندشة مصرية :: الاقسام العامة General Section :: المنتدى العام-
انتقل الى: